الشطبى
منتدي الشطبى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
عاجل بالصورة اختيار اسم للانبا تاضروس البابا 118الجديد

2012-11-04, 12:13 pm من طرف emy

عاجل بالصورة اختيار السماء للانبا تاضروس البابا الجديد



تعاليق: 0

عاجل شاهد بالفيديو لحظات اختيار الانبا تواضروس البابا 118

2012-11-04, 12:10 pm من طرف emy

[size=21]عاجل جدا الانبا تواضروس البابا 118 شوفوا لحظاات تاريخية واختيار الطفل البابا




شـاهد الفــــيديو

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[/size]


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

اختيار البابا تواضروس الثانى البابا 118

2012-11-04, 11:58 am من طرف emy



[size=25]يوم تاريخى فى حياة الكنيسة القبطية الارثوذكسية
وهو اختيار البابا تواضروس الثانى البابا 118
ونحتفل ايضا بعيد ميلاد قداستة
ربنا يثبتة على كرسية ويحفظة لينا سنين عديدة وازمنة سالمة مديدة

[img(601px,399px):becd]…[/img(601px,399px):becd]


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
emy
 
mena salah
 
dr mamdouh
 
amani adel
 
الكبادوكي
 
GIGI
 
Maro Emad
 
Bety
 
Dr.Ayman
 
marko usa
 

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1460 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Poula Alfons فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11442 مساهمة في هذا المنتدى في 2303 موضوع
منتدى الشطبى
هذا المنتدى مسيحى عام ولا علاقة له بالقضايا السياسية او حوارات الاديان و العقائد
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط كنيسة الامير تادرس الشطبى على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشطبى على موقع حفض الصفحات

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


الانجيل المسموع

ما هدفك فى الحياه

اذهب الى الأسفل

ما هدفك فى الحياه

مُساهمة من طرف Bety في 2011-06-03, 10:17 pm

مقالات البابا شنودة الثالث المنشورة في جريدة الأهرام يوم الأحد 20 مارس 2011



ما هدفك في الحياة؟

نلاحظ أن الذين نجحوا في حياتهم, كانت لغالبيتهم أهداف قوية وضعوها أمامهم, واستخدموا كل إمكاناتهم لتحقيقها. ومحبة الهدف والرغبة في تحقيقه, منحتهم حماسا وقوة ونشاطا, كما منحهم الهدف تركيزا في حياتهم وتنظيما لها.
وكانت كل أعمالهم سائرة في طريق هذا الهدف في تجاه واحد بلا انحراف.
وأيضا جعل الهدف لحياتهم قيمة, إذ يشعرون أن هناك شيئا يعيشون من أجله, وأصبحت حياتهم هادفة لها قيمتها, وكل دقيقة من دقائق هذه الحياة صادر لها ثمن, وكلما كان الهدف في الحياة ساميا وعاليا, تكون قيمة الحياة أعظم, وتكون الحمية في القلب نارا متقدة لتحقيقها.
أما الذي يعيش بلا هدف, فإن حياته تكون حملة وثقيلة عليه, بل تكون حياة لا معني لها ولا طعم, ولا اتجاه, ولا ثبات, وقد يدركه الملل والضجر في أحيان كثيرة, ويشعر بأن حياته رخيصة وضائقة وتافهة, يبحث فيها عن وسائل لقتل الوقت! لأن الوقت عنده لم تعد له قيمة ولا رسالة! وكثيرا ما يتساءل بعض هؤلاء: لماذا نحيا! لماذا خلقنا الله؟! ما معني الحياة؟ وما هو غرضها؟! ان أمثال هؤلاء مساكين يعيشون, ولا يعرفون لماذا يعيشون؟! تجرفهم دوامة الحياة دون أن يشعروا, وإن شعروا يسألون: إلي أين؟!
وفيما يحاول البعض أن يجعل له هدفا ثابتا في حياته, نري الشيطان يستغل الفرصة, فيجول في الأرض يوزع أهدافاً, وغرضه من ذلك أن يتيه الإنسان عن الهدف الحقيقي من الحياة, ولذلك يجعل أهل العالم يلتهبون في جحيم من الرغبات الزائلة التي يعتبرونها أهدافاً.


ومن بين تلك الأهداف الخاطئة, الشهوة بكل أنواعها سواء شهوة الجسد, أو شهوة المال, أو شهوة السلطة والنفوذ والعلو المستمر, أو شهوة الرئاسة والزعامة, أو شهوة الحسد.
والبعض يتدني إلي أن يصل إلي شهوة اللذة, سواء كانت لذة الحواس, أو لذة الأكل والشراب, أو لذة الراحة والخمول, أو لذة المتعة بمديح الناس أو رضاهم, ونحن لا نسمي كل هذه أهدافاً, إنما هي رغبات وشهوات, وان حسبها البعض أهدافاً, تكون مجرد أهداف عارضة أو مؤقتة أو زائلة أو سطحية لا عمق لها, كما أنها محددة بزمن وليست ثابتة.
علي أن هناك هدفا اشمل يقع فيه غالبية الناس وهو الذات, فكل إنسان ممن يقعون في هذا الخطأ, يريد أن يبني ذاته ويكبرها, ويجعلها محور ومركز كل تفكيرها, يريد أن تكون لها الشهرة والسمعة الطيبة والعلو, ويجب أن يجعلها موضع رضا الكل ومديحهم, وينشغل بذاته حتى يهمل كل شيء في سبيلها, حتى مخافة الله!! فهي تدخل إلي جوار الله في القلب, ثم تتدرج حتى تملك القلب كله, وتبقي وحدها فيه, فيتحول الإنسان إلي عبادة الذات, ويظل كل حين يفكر: ماذا أكون؟ ومتى أكون, وكيف أكون, وكيف أتطور إلي ما هو أكبر وأعظم؟ ومن المؤسف بالأكثر أنه قد ترتبط ذاته بشهوات . وبهذا يبتعد عن الله بعدا تدريجيا أو سريعا, ويجذب بريق العالم الحاضر وأمجاده, وملاذه ولهوه, وأحلامه وأمانيه, وينشغل بكل هذا حتي ما يتفرغ أبدا لأبديته! ويبقي مخدرا بشهوات الدنيا وبعظمة الذات وسعادتها الوهمية وما يفيق من كل ذلك إلا ساعة الموت حينما يترك كل تلك المظاهر والأماني كارها.
وهناك نوع من الناس تتحول كل أهدافه لكي تتركز في غيره أو فيما هم حوله من الناس, بأن يقول هدفي هو نجاح فريق وتفوقه, أو ان كان فنانا يقول ان هدفي هو ان أقدم رواية بغرض الحث علي فضيلة معينة أو مهاجمة إحدى الرذائل.
والبعض يقول ان هدفي هو الإصلاح بصفة عامة, وهذا الإصلاح أركز فيه كل مشاعري وجهدي ووقتي, ومثل هذا الشخص دائما يعمل من اجل إصلاح غيره, دون ان يفكر في إصلاح نفسه, ومن اجل الإصلاح تصير حياته سلسلة من المحاربات والاصطدامات, وفي طريق الإصلاح يشتم ويلعن ويشهر بغيره, وتكون لذته في نشر الفضائح وجميع الأخبار المسيئة إلي غيره, بل قد يقول أحيانا: إن هدفي الأكبر هو أن أحطم فلاناً, أو أن أحطم الهيئة الفلانية!!
والإصلاح أمر مهم للمجتمع, ولكن في كل ما ذكرناه عن ذلك يكون الخطأ في الوسيلة ذاتها إذا انحرفت, لان هناك من يعمل في إصلاح المجتمع أو الأفراد بطريقة سليمة وبلسان عفيف, لا يخطأ فيه إلي أحد.
وأنت يا أخي القارئ العزيز: لتكن أهدافك روحية, ووسائلك في تحقيق الأهداف روحية أيضاً, فمن جهة الذات مثلا, يمكن أن تهتم بذاتك اهتماما روحيا, وتحاول أن تكون هذه الذات ساعية بكل الجهد أن تصل إلي نقاوة القلب, ونقاوة الفكر, ونقاوة الحواس, بل عليك بالأكثر أن تبذل ذاتك من أجل الله ومن أجل الآخرين, وحينئذ تجد ذاتك في عمق الوجود الحقيقي, تجدها في القداسة وفي البر وفي الكمال النسبي.
بعد كل ما قلناه من مقدمات, نقول إن الهدف الحقيقي من الحياة, هو إعدادها للأبدية السعيدة, فحياتنا علي الأرض ـ إذا قيست بالأبدية ـ تعتبر لاشيء, فعلي الإنسان إذن أن يعمل لآخرته, وكما قال السيد المسيح له المجد: "مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟" (إنجيل متى 16: 26؛ إنجيل مرقس 8: 36؛ إنجيل لوقا 9: 25). ولابد أن يأتي وقت نقف فيه أمام الله جل جلاله, لكي نجيب عن هذا السؤال المهم ما الذي حققناه طوال حياتنا علي الأرض؟ وهنا تجدر بنا أن نتذكر قول داود النبي للرب في احد مزاميره: "مَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ" (سفر المزامير 73: 25), وقوله أيضا: "جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ" (سفر المزامير 16: Cool. فإن كانت علاقتنا مع الله هي أهم شيء في الحياة, فلا يليق بنا أن نشوِّه هذه العلاقة بأخطاء تبعدنا عن الله, سواء كانت أهدافاً زائلة أو خاطئة, أو كانت وسائل خاطئة لتحقيق تلك الأهداف.
اهتم إذن يا أخي الكريم في هدف حياتك, ولا تقول في فِكرك: إنني أفكر في يومي هذا فقط, أما عن الحياة كلها فلم أفكر في هدفها بعد!
منقول
بيتى
avatar
Bety

عدد المساهمات : 536
نقاط : 714
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هدفك فى الحياه

مُساهمة من طرف emy في 2011-06-08, 1:53 am

الهدف الحقيقي من الحياة, هو اعدادها للأبدية السعيدة فحياتنا علي الأرض ـ إذا قيست بالأبدية ـ تعتبر لاشيء, فعلي الإنسان إذن أن يعمل لآخرته

موضوع جميل
يا بيتي
ربنا يبارك تعب خدمتك

avatar
emy
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 1404
نقاط : 2813
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هدفك فى الحياه

مُساهمة من طرف Bety في 2011-06-08, 4:31 pm

شكرا على مرورك يا ايمى
avatar
Bety

عدد المساهمات : 536
نقاط : 714
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى